حسن عبود
منذ يومين
أثار تأجيل الانتخابات مرة أخرى تساؤلات بشأن الحسابات التي دفعت رئيس السلطة محمود عباس إلى فتح باب المنافسة الانتخابية، ثم الاتفاق مع خصومه على تأجيلها لعام تقريبًا، وذلك وسط تحولات في موازين القوى الفلسطينية.
منذ شهر واحد
على أبواب الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2026، كشف استطلاع رأي جديد عن نفاد صبر فلسطيني واسع تجاه القيادات الحالية، وتقدم لافت لأسماء بديلة في مقدمتها الأسير مروان البرغوثي.
منذ ٤ أشهر
شابت الانتخابات اتهامات بالتزوير وغياب الشفافية، إلى جانب اتهامات بوجود مساع منظمة لضمان وصول شخصيات موالية لرئيس السلطة محمود عباس عبر قوائم معدة مسبقا.
في مؤشر على تنامي مخاوف الكيان الإسرائيلي من الدور التركي، حذّر معهد عبري من أن أنقرة قادرة على خنق إسرائيل تجاريا وعسكريا، داعيا إلى التعامل مع هذا التهديد بعقلية القوة الإقليمية.
ضمن هذه المجازر، كثف الاحتلال استهدافاته الدموية بحق الشرطة والأجهزة الأمنية في غزة، بهدف إغراق القطاع في مستنقع من الفوضى يسمح بتمدد المليشيات العميلة له إلى عمق القطاع. بحسب ما يراه مختصون أمنيون.
إسماعيل يوسف
منذ ٥ أشهر
لفت سياسيون وناخبون إلى أن التعديلات التي أجرتها السلطة الفلسطينية على شروط الترشح أدت إلى إفراغ العملية الديمقراطية من مضمونها، وضمنت فوز مرشحين محسوبين على منظمة التحرير، وذهب بعضهم إلى وصف المشهد بأن "فتح كانت تنافس نفسها".